الفيض الكاشاني

218

الوافي

إلى الإيمان ومنهم من يثبت على شكه ومنهم من ينقلب على الشرك » ( 1 ) . 1838 - 12 الكافي ، 2 / 409 / 1 / 1 محمد عن أحمد عن مروك بن عبيد عن رجل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لعن اللَّه القدرية لعن اللَّه الخوارج لعن اللَّه المرجئة لعن اللَّه المرجئة قال فقلت لعنت هؤلاء مرة مرة ولعنت هؤلاء مرتين قال إن هؤلاء يقولون إن قتلتنا مؤمنون فدماؤنا متلطخة بثيابهم إلى يوم القيامة إن اللَّه تعالى حكى عن قوم في كتابه « أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 2 ) » قال « كان بين القائلين والقاتلين خمسمائة عام فألزمهم اللَّه تعالى القتل برضاهم بما فعلوا » . بيان : القدرية هم القائلون بالتفويض وإن أفعالنا مخلوقة لنا وليس لله فيه صنع ولا مشيئة ولا إرادة والخوارج الذين يخرجون على الإمام عليه السّلام والمرجئة المؤخرون أمير المؤمنين عليه السّلام عن مرتبته في الخلافة أو القائلون بأن لا يضر مع الأيمان معصية هؤلاء يقولون يعني بهم المرجئة قتلتنا يعني قاتلي الأئمة المعصومين عليه السّلام وإنما كان دماؤهم عليه السّلام متلطخة بثياب هؤلاء لرضاهم بقتلهم أو عدم مبالاتهم بذلك . 1839 - 13 الكافي ، 2 / 410 / 6 / 1 محمد عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن أبان عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال

--> ( 1 ) في المطبوع والمخطوطين من الكافي وشرحي المولى صالح والمولى خليل وكذلك في المرآة كلها " إلى الشرك " مكان " على الشرك " فالظاهر أن ما في الأصل مصحف « ض . ع » . ( 2 ) إشارة إلى سورة آل عمران آية 183 والآية " ألا نؤمن لرسول . . . الخ " .